الجوهري

507

الصحاح

كماء العين والبئر ، والجمع الاعداد . قال الشاعر ( 1 ) : * ديمومة ما بها عد ولا ثمد ( 2 ) * * والعد أيضا : الكثرة . يقال : إنهم لذوو - عد وقبص ( 3 ) . والعداد : اهتياج وجع اللديغ ، وذلك إذا تمت له سنة منذ يوم لدغ اهتاج به الألم . والعدد مقصور منه . وقد جاء ذلك في ضرورة الشعر . يقال : عادته اللسعة ، إذا أتته لعداد . وفى الحديث : " ما زالت أكلة خيبر تعادني ، فهذا أوان قطعت أبهري " . وقال الشاعر : ألافي ( 4 ) من تذكر آل ليلى * كما يلقى السليم من العداد - ولقيت فلانا عداد الثريا ، أي مرة في في الشهر . وذلك أن القمر ينزل الثريا في كل شهر مرة . ويوم الغداد : يوم العطاء . قال الشاعر عتبة بن الوعل : وقائلة يوم العداد لبعلها * أرى عتبة بن الوعل بعدي تغيرا - ويقال : بالرجل عداد ، أي مس من جنون . وفلان في عداد أهل الخير ، أي يعد معهم . وعداد القوس : رنينها ، وهو صوت الوتر . وفلان عداده في بنى فلان ، إذا كان ديوانه معهم ، أي يعد منهم في الديوان . وقولهم : كان ذلك على عدان فلان ( 1 ) ، وعدان فلان ، أي على عهده وزمانه . قال الفرزدق : * ككسرى على عدانه أو كقيصرا ( 2 ) * [ عرد ] شئ عرد ، أي صلب . وعرد النبت يعرد عرودا ، أي طلع وارتفع ، وكذلك الناب وغيره . ومنه قول الراجز ( 3 ) : * ترى شؤون رأسها ( 4 ) العواردا *

--> ( 1 ) هو الراعي . ( 2 ) صدره : * في كل غبراء مخشى متالفها * وفى الأساس : * وقد أجوب على عنس مضبرة * ديمومة . . . ( 3 ) قوله وقبص ، بكسر القاف وسكون الموحدة ، بمعنى عدد كثير . اه‍ وانقولى . وفى المطبوعة الأولى : " قبض " بالضاد المعجمة ، وهو تحريف . ( 4 ) في اللسان : " يلاقى " . ( 1 ) في المطبوعة الأولى " عداد فلان " ، تحريف . ( 2 ) صدره : * أتبكي امرأ من أهل ميسان كافرا * ( 3 ) أبو محمد الفقعسي . ( 4 ) قبله : صوى لها ذا كدنة جلاعدا * لم يرع بالأصياف إلا فاردا - قال ابن بري : الصواب : شؤون رأسه ، لأنه يصف فحلا .